ابراهيم الأبياري

182

الموسوعة القرآنية

49 مقدمه ومؤخره منه قوله تعالى : فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا أي : لا تعجبك أموالهم ولا أولادهم في الحياة الدنيا ، إنما يريد اللَّه ليعذبهم بها في الآخرة . ومنه قوله تعالى : وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا كلمة وأجل مسمى لكان لزاما . ومنه قوله تعالى : أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً ، أي أنزل على عبده الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا . ومنه قوله تعالى : إني متوفاك ورافعك ، أي رافعك إلىّ ومتوفيك . ومنه قوله تعالى : لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ أي : لهم يوم الحساب عذاب شديد بما نسوا . ومنه قوله تعالى : وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلًا أ : أذاعوا به إلا قليلا منهم . ومنه : أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ الأصل : هواه إله ، لأن من اتخذ إلهه هواه غير مذموم ، فقدم المفعول الثاني للعناية به . ومنه : غَرابِيبُ سُودٌ والأصل ، سود غرابيب ، لأن الغرابيب : الشديدة السواد . ومنه : فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها أي فبشرناها فضحكت . وللتقديم أسباب وأسرار : الأول : التبرّك : كتقديم اسم اللَّه تعالى في الأمور ذات الشأن ، و : منه قوله تعالى : شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ .